Masjid/Musallah

Question:

What is difference between masjid and musallah? What are conditions for masjid?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu’ alaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh.

The conditions for establishing a masjid are the following:

1) Waqf (endowment)

i.e. The owner of that land or building which is being converted into a masjid must give up his right as owner, and establish that land or building as a religious endowment.

2) Giving adhan

3) Establishing obligatory prayer

After these conditions are fulfilled, this land or building will be considered a Masjid. Therefore, all the rulings that are specific to a masjid will now apply. Such as the prohibition of entering the masjid for a lady in her menses or a man in janaabat (major impurity).

Once a masjid is established, it can never be sold, inherited, gifted or put as collateral. The masjid will always remain as a religious endowment. This is understood from the verse below:

{ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}Quran 72:18

Translation: Verily, all the masaajid belong to Allah.

The literal translation of musallah is any place where salah is offered. If a person had a specific room in their house dedicated for salah, that room would be called a musallah.

In the time we live in, we have many musallahs where jummah salah, as well as five-time prayers are established. These musallahs outwardly look just like a masjid, however, the conditions for them to be considered a masjid are not found.

We would often find that these musallahs are either rented, mortgaged, or owned by a specific individual. The condition of the musallah being a religious endowment is not found. Therefore, these musllahs will not be considered a masjid.

1*

And Allah Ta’āla Knows Best
Checked and Approved by,
Mufti Yusuf bin Yaqub

References   [ + ]

1. قَالَ (وَإِنْ جَعَلَ أَرْضًا لَهُ مَسْجِدًا لِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَبَنَاهَا وَأَذِنَ لِلنَّاسِ بِالصَّلَاةِ فِيهَا وَأَبَانَهَا مِنْ مِلْكِهِ فَأَذَّنَ فِيهِ الْمُؤَذِّنُ وَصَلَّى النَّاسُ جَمَاعَةً صَلَاةً وَاحِدَةً، أَوْ أَكْثَرَ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ، وَإِنْ مَاتَ لَمْ يَكُنْ مِيرَاثًا)؛ لِأَنَّهُ حَرَزَهَا عَنْ مِلْكِهِ وَجَعَلَهَا خَالِصَةً لِلَّهِ تَعَالَى.

كتاب المبسوط,ج4,ص73

[فَصْلٌ مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ حَتَّى يَفْرِزَهُ عَنْ مِلْكِهِ]

قَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - (وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ عَنْهُ حَتَّى يَفْرِزَهُ عَنْ مِلْكِهِ بِطَرِيقِهِ وَيَأْذَنَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ وَإِذَا صَلَّى فِيهِ وَاحِدٌ زَالَ مِلْكُهُ) وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ أَمَّا الْإِفْرَازُ فَلِأَنَّهُ لَا يَخْلُصُ لِلَّهِ إلَّا بِهِ لِأَنَّهُ مَا دَامَ حَقُّ الْعَبْدِ مُتَعَلِّقًا بِهِ لَمْ يَتَحَرَّرْ لِلَّهِ وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِيهِ فَلِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ التَّسْلِيمُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ فَإِذَا تَعَذَّرَ يُقَامُ تَحَقُّقُ الْمَقْصُودِ مَقَامَهُ أَوْ يُشْتَرَطُ فِيهِ تَسْلِيمُ نَوْعِهِ وَذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ بِالصَّلَاةِ فِيهِ

تبيين الحقائق, ج4,ص270

(وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا لَمْ يَزُلْ مِلْكُهُ حَتَّى يُفْرِزَهُ عَنْ مِلْكِهِ بِطَرِيقِهِ وَيَأْذَنَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ وَإِذَا صَلَّى فِيهِ وَاحِدٌ زَالَ مِلْكُهُ) أَمَّا الْإِفْرَازُ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُصُ لِلَّهِ تَعَالَى إلَّا بِهِ وَأَمَّا الصَّلَاةُ فِيهِ فَلِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ التَّسْلِيمِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ فَيُشْتَرَطُ تَسْلِيمُ نَوْعِهِ وَذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ بِالصَّلَاةِ فِيهِ أَوْ لِأَنَّهُ لَمَّا تَعَذَّرَ الْقَبْضُ يُقَامُ تَحَقُّقُ الْمَقْصُودِ مَقَامَهُ ثُمَّ يُكْتَفَى بِصَلَاةِ الْوَاحِدِ لِأَنَّ فِعْلَ الْجِنْسِ يَتَعَذَّرُ فَيُشْتَرَطُ أَدْنَاهُ وَعَنْ مُحَمَّدٍ تُشْتَرَطُ الصَّلَاةُ بِالْجَمَاعَةِ لِأَنَّ الْمَسْجِدَ مَبْنِيٌّ لِذَلِكَ فِي الْغَالِبِ وَصَحَّحَهَا الزَّيْلَعِيُّ تَبَعًا لِمَا فِي الْخَانِيَّةِ لِأَنَّ قَبْضَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَسْلِيمَهُ يَكُونُ بِحَسَبِ مَا يَلِيقُ بِهِ وَذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ بِأَدَاءِ الصَّلَاةِ بِالْجَمَاعَةِ أَمَّا الْوَاحِدُ يُصَلِّي فِي كُلِّ مَكَان

البحر الرائق, ج5,ص416

حتي أنه إذا بني مسجدا و أذن للناس بالصلوة فيه فصلي فيه جماعة فإنه يصير مسجدا.

و لو أمرالقوم أن يصلوا فيه بجماعة صلوة أو صلوات يوما أو شهرا لا يكون مسجدا حتي يقول ما بيناه من القول.

و ذكر الصدر الشهيد في واقياته: رجل له أرض ساحة لا بناء فيها أمر قوما أن يصلوا فيها بالجماعة فهذا علي ثلاثة أوجه..........و أما إن وقت الأمر باليوم أو الشهر أو السنة ففي هذا الوجه لا تصير الساحة مسجدا. لو مات تورث عنه. تاتارخانية

الفتاوي التاتارخانية ج5,ص ,841,839

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on google
Share on email

About SeekIlm

Our goal at SeekIlm is to provide reliable Islamic knowledge at the convenience of your time!

Who’s Online

There are no users currently online

Popular Courses

Subscribe to Our Newsletter

top
X
X